مرحبا بكم في موقعي.

ضع أي نص هنا

الأربعاء، 20 مايو 2015

أدولف هتلر و القوانين العنصرية

في مثل هذا اليوم / أدولف هتلر يصدر مجموعة من القوانين العنصرية عرفت باسم "قوانين نورمبرغ" 

شهد عام 1935 تنامي قوة الدولة الألمانية والنظام النازي فانعكس ذلك تصاعدا في السياسات المناوئة لليهود. وفي 15 من سبتمبر من تلك السنة صدرت قوانين نورمبرغ العنصرية لتكرس تدني وضع اليهود القانوني من خلال وسيلتين الأولى إلغاء المساواة في الحقوق المدنية التي نالها اليهود في الحقبة المعروفة في تاريخ ألمانيا وأوروبا بعصر التحرر والثانية إضفاء صبغة الشرعية على المبادئ العنصرية. وكانت محصلة تلك القوانين فصل اليهود جماعة وأفرادا عن سائر السكان بحيث أصبح للألمان خالصي النسب وحدهم حق المواطنة في الدولة الألمانية وبات لهم وحدهم حقوق سياسية. أما اليهود فمنع زواجهم ممن يسري في عروقهم الدم الألماني الخالص كما لم يعد يحق لليهود توظيف الخادمات الألمانيات إلا إذا تجاوز سنهن الخامسة والأربعين وحظر عليهم رفع العلم الألماني. وتضمنت وثيقة تم إلحاقها بتلك القوانين نصا يعرّف مفهوم اليهودي وهو التعريف الذي أصبح في اللاحق من الأيام أساسا للسياسة النازية نحو اليهود.

من انجاز ابراهيم النشيمي و بعد من منكم اراد تحميل العاب الحرب او الاكشن او القتال او برامج الحاسوب...

اضغط هنا.

 

وصف رئيس الحكومة المغربية





وصف رئيس الحكومة المغربية، عبد الإله بنكيران قرار الكنفدرالية الإفريقية لكرة القدم (الكاف) بمعاقبة المغرب بحرمانه من المشاركة في الطبعتين القادمتين لكأس أمم إفريقيا 2017 و2019 بالقرار الظالم والتعسفي، معتبرا أن طلب الجامعة المغربية تأجيل تنظيم "كان" 2015 كان صائبا.
 وأكد رئيس الحكومة المغربيةالخميس، خلال الإجتماع الأسبوعي لمجلس الحكومة، بأن المغرب يتعرض "للظلم" من قبل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، الذي فرض عليه عقوبات كبيرة، قائلا: "قرار الاتحاد الأفريقي لكرة القدم في حق المغرب، كان متعسفا و ظالما، كما أنه يمس المواطن المغربي"، مضيفا "المغرب اتخذ قرارا صائبا بطلب تأجيل تنظيم "كان" 2015، وهو مبني على تقدير مصلحته، ونحن نتحمل مسؤوليتنا في هذا القرار".
وأشار بنكيران بأن المغرب سيتخذ كافة الإجراءات القانونية للدفاع عن مصالحه: "المغرب لا يقبل أن يتعرض للظلم أو أن يتم الإعتداء على حقوقه، لذلك سندافع عن بلدنا بشكل قانوني، دون طلب التدخل من أي طرف آخر، نحن اتخذنا قرارنا، وعلينا الدفاع عنه".
من جهته، قال مصطفى الخلفي، وزير الاتصال والناطق الرسمي للحكومة، بأن الحكومة المغربية تساند القرار الذي اتخذته الجامعة المغربية بطلب تأجيل كأس أمم إفريقيا 2015.
وفي سياق متصل، ذكرت مصادر إعلامية مغربية أمس، بأن رئيس الجامعة المغربية فوزي لقجع، الموجود حاليا بباريس، باشر الإجراءات القانونية لرفع شكوى رسمية على مستوى المحكمة الرياضية الدولية "تاس" بمدينة لوزان السويسرية ضد عقوبات "الكاف".
يذكر أن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم قرر إقصاء المغرب من المشاركة في النسختين المقبلتين لكأس إفريقيا 2017 و2019 مع تغريمه بمبلغ يقدر بعشرة ملايين دولار.

من انجاز ابراهيم النشيمي و بعد من منكم اراد تحميل العاب الحرب او الاكشن او القتال او برامج الحاسوب...

اضغط هنا.

الأحد، 17 مايو 2015

توقعات الاستخبارات الإسرائيلية لعام 2015

توقعات الاستخبارات الإسرائيلية لعام 2015: سورية صغرى بقيادة الأسد وكانتونات تتصارع وجولان «منضبط»

 الصور التي نشرها معهد «ميمري» الإسرائيلي عن جنود في الحرس الثوري الإيراني على الحدود بين إسرائيل ولبنان، أعادت ما يعتبره الإسرائيليون «الخطر الأكبر على إسرائيل من إيران ولبنان»، إلى مقدم النقاش في الانتخابات الجاري الاستعداد لها. وقد تزامن هذا النشر مع بدء عمل الجيش الإسرائيلي على إقامة حاجز مائي على الحدود الإقليمية مع لبنان، وتحديداً في منطقة الناقورة، استعداداً لاحتمال قيام «حزب الله» بتنفيذ عمليات بحرية، كما تزامن مع تقرير الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية حول توقعات عام 2015 الذي يضع إيران و «حزب الله» في مقدم الأخطار التي تهدد ليس فقط إسرائيل، إنما دول العالم الغربي بأسره.

حرص المعهد الإسرائيلي على ترويج الصور التي نشرها أفراد الحرس الثوري الإيراني في الشبكات الاجتماعية، وتبين أنهم كانوا يرابطون في الجنوب اللبناني ويتباهون بأنهم على مقربة من حدود فلسطين للقتال ضد العدو الإسرائيلي. وقد نشرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» مقالاً حول الموضوع يتساءل «هل يثرثر الحرس الثوري الإيراني في مسألة تجول جنوده من دون أي إزعاج في لبنان، ويقتربون هكذا من الحدود الإسرائيلية؟ أم إنها صور فقط، ليس من المؤكد أنها التقطت فعلاً قرب الحدود. لكن الجنود يظهرون في بعضها إلى جانب صورة لأمين عام «حزب الله» السيد حسن نصرالله، وفي قسم آخر يظهرون وهم يرتدون ملابس رسم عليها علم إيران وعلم «حزب الله»، في تلميح مباشر إلى العلاقة الوثيقة بينهما. وكتب إلى جانب إحدى الصور: «نحن على مقربة من أم الفساد، إسرائيل الملعونة. قريباً سوف ندوس جثثهم إن شاء الله».
وكان رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتانياهو، استبق حملة التحريض على إيران و «حزب الله» بتحريض آخر أمام عضو مجلس الشيوخ الأميركي الجمهوري ليندزي غراهام ليتحدث عن أن إيران وأذرعها في المنطقة تشكل تحدياً كبيراً خصوصاً في مشروعها النووي، وأشار إلى «أن إيران أجرت اختباراً لطائرة من دون طيار يمكن استخدامها في هجمات انتحارية، ما يجعل أهمّ مهمَّة تواجهنا تتمثل بمنع هذا النظام الخطير من الحصول على السلاح النووي، داعياً إلى فرض المزيد من العقوبات على إيران وهو أمر مهم بالنسبة للسلام العالمي».

شرق أوسط جديد
الحاجز المائي الذي شرعت إسرائيل بإقامته قرب رأس الناقورة هو جانب من منظومة الدفاع التي تعدها إسرائيل. وحرص الجيش، كعادته، على التروج لقدرات دفاعه. وتتيح أجهزة الاستشعار المستخدمة للجيش الإسرائيلي كشف تحركات غواصين بشر أو مراكب بحرية أو غواصات. وأوضحت مصادر عسكرية أن عمليات إقامة الحاجز تتم تحت حماية سفن حربية وبمساعدة شركات أميركية وأوروبية. وأضافت أن حاجزاً مماثلاً أقيم قرب كيبوتس «زيكيم» الذي شهد عملية التسلل التي نفذها الكوماندوس البحري التابع لكتائب القسام، مدعية أن ذلك يأتي في ظل جهود يبذلها «حزب الله» لتعزيز قدراته البحرية.
والقدرات التي يسعى الحزب إلى تعزيزها لا تقتصر على الهجوم البحري، إنما البري والجوي أيضاً، وهذا ما سعى إلى توضيحه تقرير الاستخبارات الإسرائيلية الذي ادعى أن الحزب يستثمر الكثير من الأموال في السنوات الأخيرة لشراء معدات قتالية يستخدمها وقت الحاجة من أجل تنفيذ عمليات بحرية وبرية في إسرائيل. خطة «حزب الله» القتالية، وفق تقرير الاستخبارات، تجعل إسرائيل تقف أمام نظرية الحرب الجديدة التي تركز على نشر القوات العسكرية لخوض مواجهات طويلة.
تقرير الاستخبارات الذي تسلمته هيئة أركان الجيش يشكل المهمة الأولى والأهم لرئيس الأركان الجديد غادي إيزنكوط، والقيادتين العسكرية والسياسية والحكومة التي سيتم تشكيلها بعد الانتخابات العامة التي ستجرى في السابع عشر من آذار (مارس) المقبل.
التقرير لا يطمئن الإسرائيليين، بل يبشرهم بشرق أوسط جديد ولكن على عكس ما خططت له إسرائيل وحلفاؤها بحيث يشهد العام المقبل نمو الكثير من الحركات المتطرفة حول إسرائيل، وسفك الكثير من الدماء الإسلامية من جانب مسلمين، مقارنة بالسنوات السابقة، الأمر الذي سيؤدي إلى تصاعد العنف داخل الحدود الإسرائيلية.
«في الشرق الأوسط لا وجود اليوم لدولة عظمى تقوم بدور صاحب البيت. لا يوجد أي طرف يمكنه ترتيب التوازنات وخلق تعاون دولي يوفر نوعاً من الهدوء في المنطقة».

الملف اللبناني
في الملف اللبناني يركز تقرير الاستخبارات العسكرية على «حزب الله» ونشاطاته مدعياً من جديد انتشار عناصره في بلدات الجنوب واستعدادهم للحرب المقبلة مع إسرائيل. فالحزب، وفق التقرير، بات على أهبة الاستعداد في الجنوب اللبناني بانتظار صدور الأمر الإيراني في اللحظة التي ستشعر فيها إيران بالتهديد.
ويرفع التقرير وتيرة الترهيب التي باتت منهجاً إسرائيلياً للقيادتين العسكرية والسياسية فيدعي معدوه أن «حزب الله» يواصل التسلح، وأنه بات يمتلك صواريخ «الفرقان» التي تحمل رأساً متفجراً ضخماً. وفي تقديرات الاستخبارات، فإن نظرية الحرب الجديدة التي ستقف أمامها إسرائيل تركز على نشر القوات العسكرية، ويكتب معدوه: لا يوجد في الطرف الثاني أي هدف واضح، من شأنه التسبب باختلال توازن العدو. وحتى استمرار الحرب من ناحية العدو يعتبر أمراً حاسماً وسيحاول توليد مواجهات أطول.
وحول الدولة اللبنانية ترى الاستخبارات الإسرائيلية أن السلطة الرسمية تسيطر على الكانتونات الطائفية في شكل جزئي فقط. وفي الوقت الحالي يتعاون «حزب الله» مع الجيش اللبناني على كبح «جبهة النصرة والجهاد العالمي اللبناني».

سورية الصغرى
ترى الاستخبارات الإسرائيلية أن الخبراء السوريين والإيرانيين الذين يعملون في سورية جنباً إلى جنب استنتجوا أن الجيش السوري لن يحقق المطلوب ولن يأتي بالتغيير. لذلك، فإنهم يحاولون – وينجر الأميركيون خلفهم – التوصل إلى حل وسط بين المتمردين والأسد وتقسيم السلطة في سورية. وهذا لا يمنع الروس من مواصلة العمل، كل أسبوع، على إحضار سفينة إلى ميناء طرطوس محملة بالأسلحة لدعم الجيش السوري، بدءاً من رصاص الكلاشينكوف وصولاً إلى القذائف الثقيلة وجاء في التقرير: «سورية الكبرى لم تعد قائمة. والمصطلح المتعارف عليه اليوم هو سورية الصغرى أي 20 – 30 في المئة من مساحة سورية. أما بقية الأراضي فهي كانتونات مستقلة، يحارب بعضها بعضاً. أما مكان إسرائيل في هذه القصة فهو في هضبة الجولان. ويتمثل ثمن المساعدات الإنسانية التي تقدمها إسرائيل لمتمردي الجيش السوري الحر في انتشار جماعات سنّية معتدلة على طول الجزء الأكبر من هضبة الجولان، ولكنها تدير وجهها نحو الأراضي السورية. هذه الجماعات تشكل حاجزاً وتمنع دخول عناصر جبهة النصرة وداعش إلى هضبة الجولان الإسرائيلية».
ويتجاوز تقرير الاستخبارات التحليل في هذا الجانب إلى نشر تفاصيل عمل «حزب الله» في سورية محاولاً إظهار قدرة استخباراته على معرفة أدق التفاصيل فيقول: «إلى الشمال من القنيطرة تقوم قرى درزية تشكل مركزاً للعمل المعادي لإسرائيل في هضبة الجولان. ويتم تحريك الوحدات الناشطة هناك من جانب حزب الله والجيش السوري. ويتولى المسؤولية عن أحدها نجل عماد مغنية الذي وقف على رأس جهاز العمليات الخارجية لحزب الله وقامت إسرائيل بتصفيته في عام 2008».
ولم ينهِ تقرير الاستخبارات تقديراته حول الملف السوري من دون التطرق من جديد إلى ما يسميه السلاح الكيماوي السوري، ويرى رجال الاستخبارات الإسرائيليون أن هذا الملف سيبقى مفتوحاً أيضاً في عام 2015، لأن منظمة OPCW التي تعمل على تفكيك السلاح الكيماوي لم تغلقه بعد. ويسود الاحتمال الكبير بأن نظام الأسد يواصل إخفاء مواد كيماوية.

«حماس»
يرى الإسرائيليون أن التدهور الأمني بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية أو بين إسرائيل وغزة، خيار واقعي في عام 2015. ووفق تقرير الاستخبارات، فإن «حماس» نجحت في تحسين قدراتها بنسبة تتراوح بين 5 و10 في المئة منذ وقف إطلاق النار. كما تقوم بترميم الأنفاق الهجومية في الشجاعية وخان يونس.
ويظهر تقرير الاستخبارات أوجه التشابه بين «حماس» و «حزب الله» فيدعي أن الطرفين انتقلا من طرق الدفاع والاستنزاف بواسطة الصواريخ إلى طرق الهجوم والاحتكاك بواسطة تفعيل القوى في المناطق الإسرائيلية ويستعدان لضرب إسرائيل بواسطة السلاح الدقيق: صواريخ شاطئ – بحر، طائرات من دون طيار وقذائف متطورة.

الملف الإيراني
في هذا الجانب يرى جهاز الاستخبارات الإسرائيلية أن الوضع أكثر تعقيداً، إذ إن أي اتفاق بين إيران والولايات المتحدة حول البرنامج النووي سيكون سيئاً لإسرائيل. وليس هذا فحسب، بل يرى الإسرائيليون أن التوقيع عليه سيسمح بإجراء تقويم مؤكد حول سلوك «حزب الله» على الحدود الشمالية مع إسرائيل. في المقابل، إذا لم توقع إيران على اتفاق مع الغرب ولم تنجح في رفع العقوبات الدولية عنها، فمن شأنها تحطيم الآليات. ويمكن خيبة الأمل من روحاني واستمرار اليأس الاقتصادي أن يعيدا رجال حرس الثورة إلى السلطة في طهران. والحديث هنا عن إجراءات دراماتيكية قد تؤثر في شكل فوري في الحدود الشمالية، لكن أحداً لا يستطيع التكهن بها اليوم».

الانتخابات الإسرائيلية
في الجانب العام لوضعية الشرق الأوسط، يعتبر تقرير الاستخبارات الانتخابات في إسرائيل، وتأثير تراجع أسعار النفط في مصدري النفط في المنطقة، عنصرين مهمين قد يحددان وجه عام 2015. أما في إيران والعراق وليبيا فمن شأن أسعار النفط أن تسقط الأنظمة وتعمق الفوضى.                             من انجاز, ابراهيم النشيمي

السبت، 16 مايو 2015

الهجوم النووي على هيروشيما وناجازاكي

الهجوم النووي على هيروشيما وناجازاكي

 

الهجوم النووي على هيروشيما وناجازاكي هو هجوم نووي شنته الولايات المتحدة ضد الإمبراطورية اليابانية في نهاية الحرب العالمية الثانية في أغسطس 1945، قامت الولايات المتحدة بقصف مدينتي هيروشيما وناجازاكي باستخدام قنابل نووية بسبب رفض تنفيذ إعلان مؤتمر بوتسدام وكان نصه أن تستسلم اليابان استسلاما كاملا بدون أي شروط، إلا أن رئيس الوزراء الياباني سوزوكي رفض هذا التقرير وتجاهل المهلة التي حدَّدها إعلان بوتسدام. وبموجب الأمر التنفيذي الذي أصدره الرئيس هاري ترومان، قامت الولايات المتحدة بإطلاق السلاح النووي الولد الصغير على مدينة هيروشيما (يوم الاثنين 27 شعبان عام 1364 هـ / الموافق 6 أغسطس عام 1945 م).[2][3] ثم تلاها إطلاق قنبلة الرجل البدين على مدينة ناجازاكي في التاسع من شهر أغسطس. وكانت هذه الهجمات هي الوحيدة التي تمت باستخدام الأسلحة النووية في تاريخ الحرب.[4]
قتلت القنابل ما يصل إلى 140،000 شخص في هيروشيما، و80،000 في ناغازاكي بحلول نهاية عام 1945، [5] حيث مات ما يقرب من نصف هذا الرقم في نفس اليوم الذي تمت فيه التفجيرات. ومن بين هؤلاء، مات 15-20 ٪ متأثرين بالجروح أو بسبب آثار الحروق، والصدمات، والحروق الإشعاعية، يضاعفها الأمراض، وسوء التغذية والتسمم الإشعاعي.[6] ومنذ ذلك الحين، توفي عدد كبير بسبب سرطان الدم (231 حالة) والسرطانات الصلبة (334 حالة)، تأتي نتيجة التعرض للإشعاعات المنبثقة من القنابل.[7] وكانت معظم الوفيات من المدنيين في المدينتين.[8][9][10]
وبعد ستة أيام من تفجير القنبلة على ناغازاكي، في الخامس عشر من أغسطس، أعلنت اليابان استسلامها لقوات الحلفاء. حيث وقعت وثيقة الاستسلام في الثاني من شهر سبتمبر، مما أنهي الحرب في المحيط الهادئ رسمياً، ومن ثم نهاية الحرب العالمية الثانية. كما وقعت ألمانيا [3] وثيقة الاستسلام في السابع من مايو، مما أنهى الحرب في أوروبا. وجعلت التفجيرات اليابان تعتمد المباديء الثلاثة غير النووية بعد الحرب، والتي تمنع الأمة من التسلح النووي.[11]
قامت الولايات المتحدة بالتعاون مع المملكة المتحدة وكندا خلال مشاريعهم السرية: Tube Alloys ومختبرات نهر تشوك، [12][13] بتصميم وبناء أول قنبلة نووية في إطار مشروع مانهاتن. وقام الفيزيائي الأمريكي روبرت أوبنهايمر بإدارة البحث العلمي. صُنعت قنبلة هيروشيما، وهي قنبلة ذات انشطار مُصوَّب تسمى بـ"ليتل بوي"، من اليورانيوم 235. وهو نظير نادر لليورانيوم. وتم اختبار القنبلة الذرية للمرة الأولى في ترينيتي، في السادس عشر من شهر يوليو عام 1945، بالقرب من ألاموغوردو، نيو مكسيكو. يعد سلاح ال"gadget" وقنبلة ناغازاكي "فات مان" من الأنواع ذات الانشطار الداخلي، وتم صناعتهما من البلوتونيوم 239، وهو عنصر اصطناعي.[14]

اختيار الأهداف


خريطة تبين موقع هيروشيما وناغازاكي في اليابان، حيث سقطت القنبلتين النوويتين.
وفي العاشر والحادي عشر من شهر مايو عام 1945، رشحت لجنة تحديد الهدف في لوس ألاموس، بقيادة روبرت أوبنهايمر، كيوتو، وهيروشيما، ويوكوهاما، وكوكورا كأهداف محتملة. واعتمد اختيار الهدف على المعايير التالية:
  • يجب أن يكون قطر الهدف أكثر من ثلاثة أميال وهدفاً مهماً في منطقة حضرية كبيرة.
  • يجب أن يؤدي الانفجار إلى أضرار فعلية.
  • أن يكون من المستبعد الهجوم على الهدف في شهر أغسطس عام 1945. "يجب على أي هدف عسكري صغير ودقيق أن يقع في منطقة كبيرة لتتعرض للأضرار الناجمة عن الانفجار، ومن أجل تجنب مخاطر الأسلحة النووية التي لا داعي لها، وفقدها نتيجة وضع القنبلة في المكان الخاطيء." [15]
لم تتأثر هذه المدن خلال الغارات الليلية وهجمات الجيش، ووافق سلاح الطيران على حذفهم من القائمة المستهدفة حتى يتم تقييم السلاح بدقة. وكانت هيروشيما توصف بأنها "مستودع عسكري هام وميناء يمكن المغادرة من خلالها في وسط منطقة صناعية حضرية. كما أنها هدف راداري مهم، وحجمها كبير بحيث سيتعرض جزء كبير من المدينة لأضرار جسيمة. وستؤدي التلال المجاورة إلى إحداث تأثير تركيزي، ومن ثم زيادة ضرر الانفجار. ولكن وجود الأنهار لا يجعلها هدفاً مثيراً للنيران." [15] كان الهدف من استخدام هذا السلاح هو إقناع اليابان للاستسلام دون شروط، وفقاً لما جاء في إعلان بوتسدام. وذكرت لجنة تحديد الأهداف أن "للعوامل النفسية أهمية كبيرة في اختيار الهدف. ومن هذه الجوانب: (1) التأثير النفسي على اليابان بقدر المستطاع، (2) وجعل الاستخدام الأولي للسلاح مثيراً، وذلك ليعترف العالم أجمع بأهميته عندما يتم إطلاقه. وفي هذا الصدد، يتمتع أهل كيوتو بدرجة عالية من الذكاء، وبالتالي هم أكثر قدرة على تقدير أهمية هذا السلاح. بينما تتمتع هيروشيما بحجمها الكبير والجبال القريبة، ومن ثم يمكن تدمير جزء كبير من المدينة. ويحظى قصر الإمبراطور في طوكيو بشهرة أكبر من أي هدف آخر، ولكنه ذات قيمة استراتيجية أقل.[15]
وخلال الحرب العالمية الثانية، كان إدوين رايشاور خبير اليابان المسئول عن مخابرات الجيش الأمريكي، ويعتقد البعض خطأً بأنه تمكن من منع الهجوم على مدينة كيوتو.[16] ففي سيرته الذاتية، دحض راشاور هذا الإدعاء المشهور قائلاً:
"...إن هنري ستيمسون، وزير الحرب آنذاك، هو الشخص الوحيد الذي يستحق التقدير لإنقاذ مدينة كيوتو من الدمار، فقد أٌعجب بمدينة كيوتو منذ عقود قليلة حيث قضى شهر العسل هناك." [17]

إنذار بوتسدام

في السادس والعشرين من شهر يوليو، أصدر ترومان وغيره من زعماء التحالف إعلان بوتسدام الذي يحدد شروط استسلام اليابان. وقد تم تقديمه بمثابة بلاغ نهائي. فإذا لم تستسلم اليابان، سيهاجم الحلفاء البلاد وسيؤدي ذلك إلى "التدمير الحتمي والكامل للقوات المسلحة اليابانية والوطن بأكمله". ولم يذكر البيان أي شيء عن القنبلة الذرية. وفي الثامن والعشرين من شهر يوليو، أعلنت الصحف اليابانية أن الحكومة قد رفضت إعلان بوتسدام. وفي ظهر ذلك اليوم، أعلن رئيس الوزراء كانتارو سوزوكي في مؤتمر صحفي أن إعلان بوتسدام عبارة عن إعادة صياغة (yakinaoshi) لإعلان القاهرة، ومن ثم تجاهلته الحكومة عمداً (mokusatsu "قتله بالصمت").[18] واعتبرت الصحف اليابانية والأجنبية هذا التصريح بمثابة رفض واضح للإعلان. ولم يسعى الإمبراطور هيروهيتو لتغيير موقف الحكومة. وكان ينتظر الرد السوفياتي على النوايا اليابانية المبهمة نحو السلام.[19] وفي الحادي والثلاثين من شهر يوليو، صرح الإمبراطور لمستشاره كويتشي كيدو أنه يجب الدفاع عن الرموز الإمبراطورية اليابانية بأي ثمن.[20]
وفي مطلع شهر يوليو، أعاد ترومان النظر في استخدام القنبلة النووية أثناء ذهابه إلى مدينة بوتسدام. وفي النهاية، قرر ترومان مهاجمة اليابان باستخدام القنابل النووية. أعلن ترومان عن نيته في إصدار أوامره بشن الهجوم بحجة إنهاء هذه الحرب سريعاً عن طريق إلحاق الدمار وزرع الخوف داخل الشعب الياباني، ومن ثم إرغام البلاد على الاستسلام.[21]

هيروشيما

هيروشيما خلال الحرب العالمية الثانية


طائرة الإينولا جاي وطاقمها، التي أسقطت القنبلة "الولد الصغير" على مدينة هيروشيما.
كانت مدينة هيروشيما تتمتع ببعض الأهمية الصناعية والعسكرية في الوقت الذي تم تدميرها فيه. فكان هناك عدد من معسكرات الجيش، بما في ذلك مقر الشعبة الخامسة والمقر العام الثاني للجيش الخاص بالمشير شونروكو هاتا المسئول عن الدفاع عن جميع الأجزاء الجنوبية في اليابان. كما كانت هيروشيما مُزَوِّد ثانوي وقاعدة لوجستية للجيش الياباني. وكانت المدينة مركزاً للاتصالات، ونقطة تخزين، ومنطقة تجميع للقوات. وكانت المدينة واحدة من المدن اليابانية العديدة التي كانت بمنأى عن القصف الأميركي، مما جعل أهلها يستشعرون الضرر الناجم عن القنبلة الذرية بحرقة شديدة. [بحاجة لمصدر]
يقع في وسط المدينة عدة بنايات خرسانية قوية وهياكل أخف وزناً. وخارج المركز، تزدحم المنطقة بمجموعة من ورش العمل الخشبية الصغيرة التي تقع بين البيوت اليابانية. كما نجد بعض النباتات الصناعية التي تقع بالقرب من ضواحي المدينة. بُنِيَت البيوت من الخشب وكُسِيَت الأسقف بالآجر، وتم بناء كثير من المباني الصناعية على إطارات خشبية. وبالتالي، فإن المدينة بأكملها سريعة التأثر بالنيران.
وصل عدد سكان هيروشيما إلى ذروته لأكثر من 381،000 نسمة في أوائل الحرب، ولكنه انخفض باطراد قبل القصف الذري بسبب الإخلاء المنهجي الذي قامت به الحكومة اليابانية. تراوح عدد السكان في وقت الهجوم بين حوالي 340،000-350،000.[5] ويظل عدد السكان آنذاك غير مؤكداً بسبب إحراق الوثائق الرسمية.

القصف

لمعرفة تشكيل بعثة سلاح القوات الجوية الأمريكية، أنظر المجموعة رقم 509.
كانت هيروشيما الهدف الأساسي للتفجير النووي في السادس من شهر أغسطس، بينما كانت كوكورا أو ناغازاكي الهدف الآخر. ولقد تم اختيار السادس من شهر لأن الغيوم قد سبق وأن حجبت الهدف. انطلق سرب الطائرات 393d B29 إينولا جاي من القاعدة الجوية الشمالية بجزيرة تينيان، غرب المحيط الأطلسي. وكان يقوده قائد المجموعة رقم 509 الكولونيل بول تيبتس. ورافق إينولا جاي (التي سميت باسم أم الكولونيل تيبتس) اثنين من الB29. قامت القاذفة الأولى وتسمى الفنان الكبير، بقيادة الرائد تشارلز دبليو سويني، بنقل المعدات؛ بالإضافة إلى طائرة أخرى سميت بعد ذلك بالشر الضروري (طائرة التصوير الضوئي)، والتي كان يقودها الكابتن جورج ماركوارت.[22]
وبعد مغادرة جزيرة تينيان، اتخذت كل طائرة طريقها على حدى إلى لايو جيما، حيث تقابلا على ارتفاع 2440 متر (8000 قدم) وانطلقا إلى اليابان.2,440 متر (8,000 قدم) وصلت الطائرة إلى الهدف، وكانت الرؤية واضحة على ارتفاع 9855 متر (32330 قدم). 9,855 متر (32,330 قدم) وأثناء الرحلة، قام الكابتن وليام بارسونز بتسليح القنبلة، حيث لم يكن تم تسليحها بعد لتقليل المخاطر أثناء الإقلاع. وأزال مساعد الكابتن، اللفتنانت الثاني موريس جيبسون، أجهزة السلامة قبل الوصول إلى الهدف بثلاثين دقيقة.[23]

كانت الطاقة المنبعثة قوية جداً بما يكفي لاختراق الملابس. إن الأجزاء السوداء في الملبس الذي يرتديه الضحية وقت وقوع الانفجار انتشرت على الجسد.
وقبل الانفجار بحوالي ساعة، اكتشف رادار الإنذار الياباني اقتراب بعض الطائرات الأمريكية من الجزء الجنوبي الياباني. وتم تنبيه البلاد، وتوقف البث الإذاعي في مدن كثيرة، من بينها مدينة هيروشيما. وقرابة الساعة الثامنة صباحاً، حدد الرادار في مدينة هيروشيما اليابانية عدد الطائرات القادمة بأنه لا يتعدى الثلاث طائرات، ومن ثم تم رفع حالة التأهب. وللحفاظ على الوقود والطائرات، قرر اليابانيون عدم اعتراض مثل هذه التجمعات الصغيرة. حذَّرت الإذاعة الناس أنه قد يكون من المستحسن الذهاب إلى ملاجئ تحميهم من الغارات الجوية إذا ما شاهدوا الطائرات B 29 تقترب، ولم يتوقعوا حدوث أي غارات حيث اعتقدوا أن الطائرات في رحلة استطلاعية فقط.
انطلقت القنبلة الساعة الثامنة والربع (بتوقيت هيروشيما) كما كان مخطط، وهي قنبلة تعمل بقوة الجاذبية تسمى "ليتل بوي"، كما أنها قنبلة ذات انشطار مُصَوَّب. وتحمل 60 كيلوجراماً (130 باوند) من اليورانيوم 235. واستغرقت القنبلة 57 ثانية لتسقط من الطائرة وتصل إلى الارتفاع الذي ستنفجر فيه، وهو حوالي 600 متر (2000 قدم) فوق المدينة.60 كيلو غرام (130 باوند)600 متر (2,000 قدم) حولت القنبلة مسارها بحوالي 800 قدم (240 متر) بسبب الرياح المتعامدة، لتسقط على عيادة شيما للجراحة بدلاً من الهدف المخطط له، وهو جسر أيوي. ونتج عن ذلك انفجار يعادل حوالي 13 كيلوطن من الTNT أو قالب:Convert/ktonTNT(54 JT). (ويعتبر سلاح اليو 235 غير فعال، حيث يتشطر 1.38 ٪ فقط من المواد المكونة له.) [24] وبلغ نصف قطر دائرة الدمار نحو ميل واحد (1.6 كم)، بالإضافة إلى الحرائق التي انتشرت في أنحاء مختلفة على مساحة 4.4 ميل مكعب تقريباً (11 كيلومتر مكعب).[25] وتشير التقديرات الأمريكية إلى تدمير 4.7 ميل مكعب (12 كيلومتر مكعب) من مساحة المدينة. بينما حدد المسؤولون اليابانيون خسارة المباني في هيروشيما بـ69 ٪، بالإضافة إلى إلحاق الضرر بـ6-7 ٪ من مباني أخرى.[6]
لَقِىَ 70،000-80،000 شخص، أي حوالي 30 ٪ [26] من سكان هيروشيما، حَتْفَهٌم على الفور، وجُرِحَ 70،000 آخرون.[27] كما مات أكثر من 90 ٪ من الأطباء و93 ٪ من الممرضين في هيروشيما أو اصيبوا بجروح، حيث كان معظمهم في منطقة وسط المدينة التي تأثرت بالانفجار أكثر من أي منطقة أخرى.[28]
على الرغم من أن الولايات المتحدة قد سبق وألقت منشورات تُحذر فيها المدنيين من الغارات الجوية على اثنتى عشر مدينة يابانية أخرى، [29] لم يتم تحذير سكان هيروشيما من إسقاط القنبلة الذرية.[30][31][32]

إدراك اليابانيين بحدوث الانفجار


هيروشيما قبل حدوث الإنفجار.

هيروشيما بعد حدوث الإنفجار.
لاحظ مشغل التحكم بطوكيو، التابع لهيئة الإذاعة اليابانية، اختفاء محطة هيروشيما. ومن ثم حاول إعادة بناء برنامجه باستخدام خط هاتفي آخر، ولكن باءت محاولته بالفشل.[33] وبعد حوالي عشرين دقيقة، أَيقن مركز تلغراف السكك الحديدية بطوكيو تَوَقُف الخط الرئيسي للتلغراف عن العمل شمال مدينة هيروشيما. وبعد توقف بعض السكك الحديدية على بعد 16 كم (10 ميل) من المدينة، جاءت تقارير غير رسمية تتحدث عن حدوث انفجار رهيب في مدينة هيروشيما. وتم نقل كل هذه التقارير إلى مقر قيادة هيئة الأركان العامة للجيش الياباني الإمبراطوري.
وحاولت القواعد العسكرية مراراً الاتصال بمحطة مراقبة الجيش بمدينة هيروشيما. وأدهش ذلك الصمت التام للمدينة الرجال في المقر؛ فهم يعلمون أنه لا يوجد أي غارات من قبل العدو، ولا يوجد أي مخزون من المتفجرات في مدينة هيروشيما آنذاك. وصدرت الأوامر إلى ضابط شاب من هيئة الأركان العامة اليابانية كي يغادر فوراً إلى هيروشيما، ليهبط بالطائرة على الأرض، ويمسح المنطقة، ثم يعود إلى طوكيو ومعه معلومات موثوق بها للهيئة. فكان هناك شعور عام في المقر بأنه لم يحدث شيئاً خطيراً، وأن الانفجار لا يعد سوى شائعة سخيفة.
تَوَجًّه الضابط إلى المطار، وأَقلعت الطائرة مُتجِهة إلى جنوب غرب البلاد. وبعد الطيران لمدة ثلاث ساعات تقريباً، وقبل الوصول إلى هيروشيما بحوالي مائة ميل (160 كم)، رأي الضابط والطيار سحابة كبيرة من الدخان نتيجة سقوط القنبلة. وفي فترة ما بعد الظهر، كان ما تبقى من هيروشيما مشتعلاً. وسرعان ما وصلت طائرتهم إلي المدينة، وأخذوا يطوفون فوقها في حالة من عدم التصديق. وكان هناك قطعة كبيرة من الأرض لا تزال مشتعلة، تغطيها سحابة كبيرة من الدخان. وكان ذلك كل ما تبقى من المدينة المنكوبة. هبطت الطائرة جنوب المدينة، وقام الضابط على الفور بتنظيم وسائل الإغاثة، بعد أن أبلغ طوكيو بما شاهد.
وبحلول اليوم الثامن من شهر أغسطس عام 1945، ذكرت الصحف الأمريكية أن هناك تقارير من الإذاعة اليابانية تقوم بوصف الدمار الذي لحق بمدينة هيروشيما. "من الناحية العملية جميع الكائنات الحية، الإنسان والحيوان، وكانت حرفيا أخدودا حتى الموت ،" مذيعات الاذاعة اليابانية قال في رسالة بثها تلقتها مصادر الحلفاء.[34]

ما بعد الهجوم

وفقاً لمعظم التقديرات، أدى الانفجار إلى مقتل ما يقرب من 70،000 شخص في الحال بمدينة هيروشيما. وتشير التقديرات إلى أن مجموع الوفيات بحلول نهاية عام 1945 نتيجة الحروق، والإشعاعات، والأمراض ذات صلة، والآثار التي تفاقمت بسبب نقص الموارد الطبية، يتراوح بين 90،000 إلى 140،000 شخص.[5][35] وتشير بعض التقديرات الأخرى إلى وفاة 200،000 شخص بحلول عام 1950، بسبب السرطان وغيره من الآثار طويلة المدى.[2][8][36] بينما ذكرت دراسة أخرى أن ما يقرب من 9 ٪ من الوفيات بسبب سرطان الدم بين الناجين من القنبلة بين عام 1950 وعام 1990، نتج من الإشعاع الصادر من هذه القنابل. وتُقدر الإحصاءات وجود 89 حالة لوكيميا و339 حالة سرطانات صلبة في ذلك الوقت.[37] كما مات على الأقل أحد عشر من أسرى الحرب المعروفين جراء القصف.[38]

نجاة بعض الهياكل


Small-scale recreation of the Nakajima area around ground zero
لم تتأثر بعض المباني الخرسانية الصلبة في هيروشيما كثيراً، حيث أنها شُيدت بطريقة قوية جدا لتحمل مخاطر الزلازل في اليابان، وبالتالي لم يتعرض هيكلها للانهيار، على الرغم من أنها كانت قريبة إلى حدٍ ما من مركز الانفجار. ويعتبر إيزاو نامورا (野村 英三, Nomura Eizō) أقرب الناجين شهرةً، والذي كان في سرداب أحد المباني الصلبه (سميت ب"بيوت الراحة" بعد الحرب) على بعد 170 متر فقط (560 قدم) من مركز الانفجار وقت الهجوم[39]. بالإضافة إلى اكيكو تاكاكورا (高蔵 信子, Takakura Akiko) التي كانت من بين الناجين الذين تواجدوا بالقرب من مركز الانفجار. حيث كانت داخل بنك هيروشيما على بعد 300 متر (980 قدم) فقط من مركز الانفجار وقت الهجوم.[40] وبما أن الانفجار قد حدث في الهواء، تم توجيه الانفجار نحو الأسفل أكثر منه على الجانبين، مما أدى إلى نجاة قبة غنباكو، أو قبة القنبلة النووية. صمم هذا المبنى وصنع من قبل المهندس المعماري التشيكي جان ليتسل، وكان يبعد عن مركز القنبلة بـ150 متر (490 قدم) فقط. وسميت هذه الأنقاض باسم نصب السلام التذكاري بهيروشيما، وأصبح موقعاً للتراث العالمي تابعاً لمنظمة اليونسكو في عام 1996، على الرغم من اعتراضات الولايات المتحدة والصين.[41]

 من انجاز . ابراهيم النشيمي

جريمة “شارل إيبدو” : مسلسل الأحداث الدامية التي هزت فرنسا والعالم

جريمة “شارل إيبدو” : مسلسل الأحداث الدامية التي هزت فرنسا والعالم

 


في الساعة الحادية عشرة بباريس، في السابع من يناير وبالقرب من شارع نيكولا ابير،حيث جرت الأحداث الفظيعة، التي اهتزت لها فرنسا والعالم. رجلان ملثمان ومدججان بالأسلحة، اقتحما مبنى، قتلا شرطيا،بدم بارد ثم ألحقا به أحد عشر شخصا بعد ذلك، بمقر مجلة شارلي ايبدو،من بينهم خمسة رسامي كاركاتير،وشرطي كان مكلفا حراسة مدير النشر بالمجلة الساخرة وضيف كان يحضر اجتماعا تحريريا وعون صيانة المبنى. بعد تنفيذ الجريمة، لاذ الرجلان بالفرار، حتى وإن كانت عملية تبادل لإطلاق النار اندلعت بين منفذي الاعتداء ورجال الدرك الوطني بباريس، سيارة القاتلين، عثر عليها في حدود الثانية ونصف زوالا بشارع “ مو” وكانت بداخلها بطاقة تعريف، ساعدت على تعقب من اقترفا الجريمة، كان يتعلق الأمر بأخوين إذن.شريف كواشي ذو 32 عاما وسعيد كواشي ذو 34 عاما، وهما مولودان بباريس لأبوين جزائرين. أما شريف فهو جهادي حكم عليه بعقوبة السجن في 2008. في الضواحي الباريسية بإيل دوفرانس،اعتمدت حالة إنذار قصوى، عمليات مداهمة وتمشيط وتفتيش منازل نفذت بستراسبورغ وريمس وشارل فيل ميزيير. مطاردة كثيفة ومستمرة قام بها رجال وحدات النخبة من الشرطة والدرك والجيش، في المجمل العام حوالى ثمانين ألف رجل أمن انتشروا لملاحقة الجناة.
في يوم الخميس،في السابعة صباحا و خمس عشرة دقيقة،شرطية متدربة لقيت حتفها برصاص قاتل وإصابة موظف بلدي بمونتروج، بالقرب من باريس، وكان المشتبه به لاذ بالفرار.في الحادية عشرة وربع تم التعرف إلى الأخوين كواشي بمنطقة بيكاردي بفضل مدير محطة تزويد بالوقود،بالقرب من فيلي كوتوري،حيث اقتحمها المقاتلان وكانا قاما بنزع غطاء الرأس والوجه الذي كان يحجب التعرف إليهما، وكان الأخوان مسلحين ببنادق وبكلاشينكوف وسلاح ثقيل. هذا وقد كلفت وحدات التدخل السريع من قوات النخبة، بالانتشار ببيكاردي، وكان الانتشار على امتداد منطقة ريفية بثمانين كيلومترا بشمال باريس، ترافقهم طائرات هيليكوبتر. وكانت تحلق ثلاث مروحيات بشكل مستمر فوق موقع العملية وهي مطبعة في منطقة دمارتان-ان-غويل الصناعية وعدد سكانها 8 آلاف نسمة وتبعد 20 كلم عن مطار رواسي الدولي. ووقع تبادل كثيف لإطلاق النار بين الشرطة الذين رصدوا على حاجز سيارة بيجو 206 سرقت من امرأة من البلدة قالت إنها تعرفت على شريف وسعيد كواشي المسلحين برشاشات وقاذفات. واشارت النيابة الفرنسية الى عدم وقوع ضحايا في تبادل إطلاق النار. وقتل الجمعة الشقيقان الاسلاميان المتطرفان المتهمين بتنفيذ الهجوم الدامي خلال هجوم لقوات الأمن على مطبعة في شمال شرق باريس حيث كانا يحتجزان رهينة تم تحريره دون أن يصاب بأذى. ونفذ الهجوم بالتزامن مع مهاجمة قوات الأمن متجرا يهوديا بباريس .وقد عثر على جثث خمسة أشخاص بينهم محتجز الرهائن اميدي كوليبالي في متجر يهودي بباريس إثر اقتحامه من قبل قوات الأمن . وقتل كوليبالي صاحب السوابق المرتبط على ما يبدو بالأخوين كواشي المتهمين بالاعتداءعلى شارلي ايبدو

الجمعة، 15 مايو 2015

طبول الحرب تدق بين المغرب والجزائر

طبول الحرب تدق بين المغرب والجزائر

 الرئيس الخائن بوتفليقة و محمد السادس نصره الله

معارك لم تتوقف منذ سنوات.. تهديدات دبلوماسية يعقبها تصعيد عسكري.. وحدود صحراوية متنازع عليها عجز الجميع عن حلها.. اتهامات تارة بإشعال الفتن، وأخرى بتمويل الإرهاب، رغم أنهما تربطهما لغة واحدة وحدود واحدة، ألا أنهم دائما ما يتنازعون لأسباب تبدو مؤامراتية، فالمغرب والجزائر التي تربطهم علاقات دائمة لعروبتهم وثقافتهم المتقاربة ودائمًا ما تهدأ وتتصاعد لا يعرف أحد إلى متى يستمر التوتر في العلاقات بين البلدين.

فالعلاقات الجزائرية المغربية يسيطر عليها حالة من الشد والجذب، أشبه بالحرب الباردة، فكانت الصحراء الغربية بطلها في السنوات الأخيرة، إلا أن الوضع تغير مؤخرًا حتى تحول الصراع إلى استهداف المدنيين من قبل جنود للجيش الجزائري.

وكانت أقدمت 3 عناصر من جنود الجيش الجزائري على استهداف عشرة مدنيين بدوار أولاد صالح، التابع للجماعة القروية بني خالد الواقعة على بعد30 كيلومترا شمال شرق مدينة وجدة.
"توتر دبلوماسي"
وأعلن وزير الداخلية المغربي، محمد حصاد، إصابة الصالحي رزق الله وعمره 28 سنة، بجروح بليغة على مستوى الوجه، قائلاً إن الرصاصة اخترقت الأنف"، ما يعني أن "الرصاصة استهدفت الوجه"، ما يعني أن الهدف كان القتل".

من جهة أخرى أعلن صلاح الدين مزوار، وزير الشؤون الخارجية والتعاون، عن استدعاء السفير الجزائري لإبلاغه احتجاج المغرب رسميًا على الحادث، مسجلا "استياء حكومة المملكة المغربية وقلقها الكبيرين تجاه الحادث الذي وصفه بالخطير".

ومن جهتها نددت الحكومة المغربية، في بلاغ لها، على هذا المس المباشر بحياة المواطنين المدنيين المغاربة من طرف الجيش الجزائري؛ إذ شجبت الحكومة هذا التصرف غير المسؤول الذي ينضاف إلى الأفعال المستفزة الأخرى التي تم تسجيلها في الآونة الأخيرة على مستوى الشريط الحدودي، كما تطلب من الحكومة الجزائرية تحمل مسؤولياتها طبقا لقواعد القانون الدولي وموافاة السلطات المغربية بملابسات هذا الحادث" وفقاً لوكالة هسبريس الإخبارية.
"سياجات حديدية"
وكان المغرب قد عبّر خلال شهر فبراير الماضي عن أسفه لإقدام عناصر من الجيش الجزائري على إطلاق أعيرة نارية في اتجاه مركز للمراقبة على الشريط الحدودي بإقليم فجيج وطالب بتوضيح ظروف وملابسات وقوع هذا الحادث.
وطالب المغرب الجزائر بالتحقيق في حادث إطلاق نار على مواطنين مغاربة منتصف نهار، ووصفت الرباط الحادث بجرس للإنذار وبأنه ليس عاديا ولا سهلا، موضحة في نفس السياق، أنها تنتظر الرد الرسمي الجزائري.
 

حرب الخليج الأولى

حرب الخليج الأولى أو الحرب العراقية الإيرانية، أطلق عليها من قبل الحكومة العراقية آنذاك اسم قادسية صدام بينما عرفت في إيران باسم الدفاع المقدس (بالفارسية: دفاع مقدس)، هي حرب نشبت بين العراق وإيران من سبتمبر 1980 حتى أغسطس 1988، خلفت الحرب نحو مليون قتيل[1] وخسائر مالية بلغت 400 مليار دولار أمريكي[1]، دامت الحرب ثماني سنوات لتكون بذلك أطول نزاع عسكري في القرن العشرين[1] وواحده من أكثر الصراعات العسكرية دموية[1]، أثرت الحرب على المعادلات السياسية لمنطقة الشرق الأوسط وكان لنتائجها بالغ الأثر في العوامل التي أدت إلى حرب الخليج الثانية والثالثة.
في عام 1979 شهدت الأحداث السياسية في كل من العراق وإيران تطورات بارزة حيث أعلن في إبريل عن قيام الجمهورية الإسلامية في إيران ليتولى بعدها الخميني منصب المرشد الأعلى للثورة الإسلامية وهو المنصب الأعلى في النظام السياسي الإيراني في حين أصبح صدام حسين رئيسا للجمهورية العراقية في يوليو 1979 خلفا للرئيس أحمد حسن البكر الذي أعلن أنه استقال من منصبه لأسباب صحية، كما أعلن عن اكتشاف مؤامرة في بغداد اتهم بتدبيرها مجموعة من الأعضاء القياديين في حزب البعث الحاكم ومجلس قيادة الثورة العراقية، اعدم على إثر ذلك مجموعة من أعضاء المجلس وقيادات حزب البعث.[

ميزان القوى

 


صدام حسين القائد الأعلى للقوات المسلحة العراقية
تألفت القوات المسلحة العراقية من 222.000 ألف فرد ضمن صفوف القوات البرية والجوية والبحرية، وتتواجد بجانب القوات المسلحة قوات شبه عسكرية ممثلة بالجيش الشعبي.
يتألف الجيش العراقي من 190,000 جندي عام 1980، التشكيلات الأساسية للجيش هي 12 فرقة عسكرية; منها 5 فرق مدرعة وبقية الفرق ما بين فرق مشاة ومشاة آلية. ويقدر عدد الدبابات بنحو 1740 دبابة[6] من طرازات تي-54 وتي-55 وتي-62 والقليل من دبابات تي-72، وكان العراق قد تسلم من الاتحاد السوفيتي خلال الفترة 1970-1979 نحو 700 دبابة تي-62 و 300 دبابة تي-55 و50 دبابة تي-72 [7]، وكان من المقرر أن تصل إلى العراق المزيد من دبابات تي-72 بحراً إلى إلا أنها عادت أدراجها فور نشوب الحرب وفرض موسكو حظرا للسلاح على العراق.[8] مركبات القتال المدرعة وناقلات الجنود المدرعة العراقية تتألف بشكل أساسي من مركبات بي إم بي-1 بي أر دي إم-2 بي تي أر-50 وبي تي أر-60.[7]

القوة الجوية العراقية تضم عام 1980 نحو 18,000 فرد وهي مجهزة بـ 5 أسراب أعتراضية مسلحة بطائرات ميج-21 و 14 سرب هجوم أرضي منها 4 أسراب ميج-23بي و3 أسراب سوخوي-7بي و4 أسراب سوخوي-20 وسرب طائرات هوكر هنتر وسرب إليوشن-28 وسرب توبوليف تو-22.[9]
تضم الأسراب ما مجموعه 332 طائرة على النحو التالي:[10]


الحرب

1980


غلاف مجلة التايم الأمريكية في 6 أكتوبر 1980، ويظهر في الغلاف صورة لبرميل نفط رسم في وسطه الخليج العربي وتظهر النيران تشتعل به
بعد اشتباكات حدودية متقطعة في مايو-أغسطس 1980، أشتدت حدة الاشتباكات الحدودية في شهر سبتمبر، ففي 10 سبتمبر أعلن في العراق عن تحرير عدة قرى حدودية من الجيش الإيراني، وفي 17 سبتمبر أعلن الرئيس العراقي عن ألغاء اتفاقية الجزائر 1975 وسيادة العراق على كامل أراضيه لتعبر بعدها الوحدات والتشكيلات البرية العراقية في 22 سبتمبر الحدود الدولية المشتركة مع إيران، لتصبح تلك الحدود مسرحا لأطول حرب يشهدا القرن العشرين وأحد أكثر الحروب دموية في الشرق الأوسط.
دولياً أثارت الأنباء حول تصاعد حدة الأشتباكات بين العراق وإيران والقتال الدائر حول شط العرب مخاوفاً من تأثر أمدادات النفط العالمية لاسيما كون العراق وإيران من أكبر مصدري النفط في العالم كما أثارت مخاوفا من أمتداد نطاق الحرب في الخليج العربي أحد أكثر مناطق العالم ثراءً بالنفط وهو ما عبرت عنه مجلة التايم الأمريكية في اصدارها في 6 أكتوبر 1980 ببرميل نفط ينفجر ويشعل منطقة الخليج العربي التي رسمت في وسط البرميل.

الضربة الجوية

قبيل الهجوم البري خططت القيادة العسكرية العراقية لشن ضربة جوية تهدف إلى تحييد سلاح الجو الإيراني على الأرض بهدف تمهيد الطريق للقطاعات البرية للعبور إلى داخل العمق الإيراني محاكاة للنجاح الذي حققه الطيران الإسرائيلي في حرب 1967[24] والطيران المصري في حرب 1973.[25]
وطبقاً للخطة شنت الطائرات العراقية هجومها في ظهيرة يوم 22 سبتمبر على مجموعة من الأهداف الإيرانية على شكل موجتين من المقاتلات والقاذفات بنحو 192 طائرة في الموجة الأولى و 60 طائرة في الموجة الثانية، واستهدفت في الضربة 8 قواعد جوية لسلاح الجو الإيراني إضافة إلى 4 مطارات و 4 منشئات عسكرية للجيش الإيراني[24]، وقد تمكنت 3 طائرات ميج-23 عراقية من ضرب أهدافها في العاصمة الإيرانية طهران حيث قصفت مطار مهرآباد ودمرت خلال الغارة طائرة إف-4 فانتوم كانت متوقفة بالمطار.[24]

طيارون عراقيون يستعدون لضرب أهداف إيرانية جديدة خلال الحرب العراقية الإيرانية وتظهر خلفهم طائرات الميراج إف1
لم تحقق الضربة الجوية أهدافها المخططة لها[24]، فقد كانت الأضرار بسيطة نسبيا فعلى العكس من حرب 1973 كان الطيران المصري مزوداً بمواقع تمركز القوات الإسرائيلية في سيناء بفضل صور الأقمار الصناعية السوفيتية وصور طائرات الاستطلاع ميج-25 وهو ما لم يتوافر للطيران العراقي[25]، إضافة إلى أن العتاد المستخدم في الهجوم كان خفيفا لأسباب تتعلق بمدى الطيران وحمولة الطائرات[25]، كما كانت الطائرات الإيرانية تتواجد في منشئات دفاعية محصنة.[24]
مع اطلالة فجر يوم 23 سبتمبر شن الطيران الإيراني هجومًا مضادًا على العاصمة العراقية بغداد لتدوي صافرات الأنذار لأول مرة في احياء العاصمة، وأعلنت القيادة العامة للجيش العراقي عن إسقاط 68 طائرة معادية، وكان الطرفان يبالغان في تقدير خسائر العدو لكل منها في بداية الحرب.[26] وقد شملت الضربة الجوية الإيرانية عدة مناطق حيوية في العراق.
في نفس اليوم 23 سبتمبر أصدر الرئيس الإيراني أبو الحسن بني صدر قرارا بالأفراج عن ضباط سلاح الجو المعتقلين، وأرسل بعضهم فوراً للالتحاق بوحداتهم بينما أدخل البعض في دورات تعليمية للتعرف على جرائم الشاه ونظامه.[27]

من انجاز ابراهيم النشيمي

لتحميل  العاب الحروب او الاكشن اضغط هنا

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More