الجمعة، 15 مايو 2015

طبول الحرب تدق بين المغرب والجزائر

طبول الحرب تدق بين المغرب والجزائر

 الرئيس الخائن بوتفليقة و محمد السادس نصره الله

معارك لم تتوقف منذ سنوات.. تهديدات دبلوماسية يعقبها تصعيد عسكري.. وحدود صحراوية متنازع عليها عجز الجميع عن حلها.. اتهامات تارة بإشعال الفتن، وأخرى بتمويل الإرهاب، رغم أنهما تربطهما لغة واحدة وحدود واحدة، ألا أنهم دائما ما يتنازعون لأسباب تبدو مؤامراتية، فالمغرب والجزائر التي تربطهم علاقات دائمة لعروبتهم وثقافتهم المتقاربة ودائمًا ما تهدأ وتتصاعد لا يعرف أحد إلى متى يستمر التوتر في العلاقات بين البلدين.

فالعلاقات الجزائرية المغربية يسيطر عليها حالة من الشد والجذب، أشبه بالحرب الباردة، فكانت الصحراء الغربية بطلها في السنوات الأخيرة، إلا أن الوضع تغير مؤخرًا حتى تحول الصراع إلى استهداف المدنيين من قبل جنود للجيش الجزائري.

وكانت أقدمت 3 عناصر من جنود الجيش الجزائري على استهداف عشرة مدنيين بدوار أولاد صالح، التابع للجماعة القروية بني خالد الواقعة على بعد30 كيلومترا شمال شرق مدينة وجدة.
"توتر دبلوماسي"
وأعلن وزير الداخلية المغربي، محمد حصاد، إصابة الصالحي رزق الله وعمره 28 سنة، بجروح بليغة على مستوى الوجه، قائلاً إن الرصاصة اخترقت الأنف"، ما يعني أن "الرصاصة استهدفت الوجه"، ما يعني أن الهدف كان القتل".

من جهة أخرى أعلن صلاح الدين مزوار، وزير الشؤون الخارجية والتعاون، عن استدعاء السفير الجزائري لإبلاغه احتجاج المغرب رسميًا على الحادث، مسجلا "استياء حكومة المملكة المغربية وقلقها الكبيرين تجاه الحادث الذي وصفه بالخطير".

ومن جهتها نددت الحكومة المغربية، في بلاغ لها، على هذا المس المباشر بحياة المواطنين المدنيين المغاربة من طرف الجيش الجزائري؛ إذ شجبت الحكومة هذا التصرف غير المسؤول الذي ينضاف إلى الأفعال المستفزة الأخرى التي تم تسجيلها في الآونة الأخيرة على مستوى الشريط الحدودي، كما تطلب من الحكومة الجزائرية تحمل مسؤولياتها طبقا لقواعد القانون الدولي وموافاة السلطات المغربية بملابسات هذا الحادث" وفقاً لوكالة هسبريس الإخبارية.
"سياجات حديدية"
وكان المغرب قد عبّر خلال شهر فبراير الماضي عن أسفه لإقدام عناصر من الجيش الجزائري على إطلاق أعيرة نارية في اتجاه مركز للمراقبة على الشريط الحدودي بإقليم فجيج وطالب بتوضيح ظروف وملابسات وقوع هذا الحادث.
وطالب المغرب الجزائر بالتحقيق في حادث إطلاق نار على مواطنين مغاربة منتصف نهار، ووصفت الرباط الحادث بجرس للإنذار وبأنه ليس عاديا ولا سهلا، موضحة في نفس السياق، أنها تنتظر الرد الرسمي الجزائري.
 

0 التعليقات:

إرسال تعليق

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More